الأحد، 3 يوليو 2016


ختامه مسك من الحكومة المغربية.





















حــــمـــيــد هـــرامـــة.

وافقت الحكومة المغربية مؤخرا على أن يتم حرق مجموعة من الأطنان من الأزبال الإيطالية داخل ترابها المغربي، وجاءت هذه الاتفاقية متزامنة مع مشروع نفذته الحكومة المغربية في حق الشعب المغربي، وهو عدم استعمال الأكياس البلاستيكية حفاظا على البيئة( الترابية)، قمة التوافق بين الاتفاقية والمشروع.
الأزبال الإيطالية كانت تدخل المغرب ومازالت، ولكن هذه المرة دخلت بطريقة شرعية أكبر وبكمية أكثر.
       الأسواق المغربية مملوءة عن آخرها بأزبال إيطاليا وإسبانيا وفرنسا......ولكن الفرق بين أزبال الجالية وأزبال الحكومة يكمن في الطريقة والكيفية، فالأزبال الأولى التي كانت تدخلها الجالية، والتي تدخل من باب سبتة يتم استغلالها في السوق المغربي، ليتبضع منها الفقراء والأغنياء على حد سواء، فهي أزبال مفيدة للسوق المغربي، وبها ينتعش التجار، وتقل البطالة في المغرب.
       أما الأزبال التي وافقت عليها الحكومة فهي أزبال تضر بالبيئة أكثر ما تحافظ عليها، وتحطم الإنسان وتجعله عرضة للأمراض والأوبئة الخطيرة. أضف إلى ذلك أن الحكومة وقعت في تناقض تريد محاربة الأكياس البلاستيكية، وتُدخل بالمقابل ما يدمر صحة المغاربة قاطبة، ويبررون ذلك بالأوامر العليا، ولا ندري ما هي هذه الجهات العليا التي تسعى للقضاء على المواطن المغربي الفقير المحتاج؟. نسائل من يقول هذا الكلام بأن يُحدّدَ لنا هذه الجهات العليا ويصرح بها إن كانت له الجرأة والشجاعة. فكيف لها أن تحافظ على البيئة وهي أول مخرّب لها.

       وهي من بين آخر الاتفاقيات التي مررتها الحكومة المغربية في نهاية عمرها الذي عمّر خمس سنوات بحلوها ومرّها، وهذا الأخير هو الطاغي على المواطن المغربي.
جميع الحقوق محفوظة ل مدونة القراءة والإبداع 2016