حــمـــيــد هــرامـــة- الرباط
الحكومة المغربية جربت كل الطرق لعزل الأساتذة المتدربين عن المجتمع
المغربي، كانت أولى هذه الممارسات الكذب على المواطنين المغاربة بأن ملف الأساتذة
المتدربين تمَّ حلُّه، وأن هناك جهات من لا تريد حلَّ الملف ، ولم تنجح في ذلك لأن
صباح يوم التصريح أتى الرد سريعًا من الشعب المغربي بتعاطفه وتضامنه ومشاركته في
مسيرات المناطق المنظمة من قبل التنسيقية الوطنية بكل من مدينة تازة ومراكش
والقنيطرة، والتي لم تسلم هي كذلك من العزل حيث سعى المخزن المغربي لمنع الفئات
الشعبية من الالتحاق بالمسيرات، وزادتها يوم الجمعة والسبت بتوقيف أساتذة مكونين
بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين عن العمل بتهمة تحريض الأساتذة المتدربين
على مقاطعة التكوين، والاستمرار في المعركة النضالية، وهي أساليب تدل على أن
المغرب دولة شعارات لا أقل ولا أكثر، لا وجود للحرية ولا للتعبير ولا للكرامة
وللعدل المشبوه، وإنما وجود أسماء العائلات الحاكمة والمتحكمة في زمام الأمور.
وهذه الطرق المجربة من قبل هاته الحكومة المتعجرفِ رئيسها تدل
بالدليل القاطع بأن قضية الأساتذة المتدربين قضية عادلة ومشروعة، وهذه الممارسات
لن تزيدها إلا تعريفًا وعدلاً في مطالبها العادلة والمشروعة، وبالمقابل تجعل من
الحكومة أضحوكةً سياسيةً أمام الرأي الوطني والدولي.
وتنديدًا بهذه الممارسات
الرجعية أصدرت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب هاشتاج هذا نصه:
"نحييكم أيها الأساتذة المتدربون الشرفاء على صمودكم البطولي و تشبتكم
بمطالبكم العادلة والمشروعة، كما نحيي جميع المتضامنين والمساندين لقضيتنا.
في ظل المناورات والافتراءات التي تمارسها الحكومة المغربية
اتجاه قضيتنا وما نتعرض له من قمع وترهيب ومحاكمات صورية ومحاولة عزلنا عن كل المتضامنين
والمساندين لقضيتنا، وكان توقيف الأستاذين المكونين بالمركز الجهوي لمهن التربية
والتكوين بالجديدة: الأستاذ أحمد بلاطي و الأستاذ مصطفى الريق اللذان سيحالان على
المجلس التأديبي لا لشيء سوى لأنهم يدعمان
ويساندان الأساتذة المتدربين أخر الممارسات الجائرة التي قامت بها الحكومة
المغربية.
من هنا تهيب لجنة الإعلام
الوطنية بجميع الأساتذة والأستاذات نشر وتعميم هذا الهاشتاغ على أوسع نطاق:

